هذا إدخال اوّل ،
في مدوّنة ليست هي الأولى ..
تحرّكت خواطري اليوم ،
وبالتحديد بعد أن قطعت نصف المسافة بين الغلاف الأمامي والخلفي لـ ” غرفة خلفيّة ” ..

- من نسختي التي وقّعها لي الوالد غير العادي – حفظه الله – ..
رحمَكِ الله يا هديل !
لستُ أعرفها شخصيّا ،
وإنّما قارئة – لن أقول متابعة - استهوتني دورة حياتها كفتاة ،
توفيّت وهي تكبرني بعامين من عمري الحالي ..
تتركُني مع تساؤلات تجعلني في صراع داخلي عنيف :
من أنتِ .. ؟
ومالذي سيبكيك لأجله الآخرون لو قُدّر لكِ أن تنامي فلا تستيقظي ؟
ومن هم بُكاتُكِ أصلاً ؟ كم هُم ؟
هدّول : كم أغبطُكِ يا نقيّة !
غفرالله لكِ ،
وجعلَ كلّ هذه الإلهامات التي أستقيها منكِ بين وقتٍ وآخر
صدقةً جاريةً عن روحكِ – التي لم تُفارِقنا ..
نامي في سلام ..
- حول نفس الموضوع :
لحظات فقط ، أنهيت قبلها ” غرفة خلفيّة ”
لفت نظري سطر على الصفحة الأخيرة :
ريع هذا الكتاب لصالح وقف هديل الحضيف ..