الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

نهاية جديدة ..

بانتظار نهاية ..
لأنتقل إلى انتظار نهاية أخرى ..

حتى يحتويني الأبد ،
حيث لا نهاية ..

ورد الدّاوُودي …

(..ملاحظة لا علاقة لها بما سبق ،
لكني قد أجن إن لم أكتبها..

هاتف العيد، بعد منتصف الليل في بغداد،
و سؤال عن كل شيء بصيغة “الشكو ماكو” العراقية..
وجواب لا ينسى الحمد لله على كل حال..

قال بعد صمت قصير:
تفتح ورد الداوودي هذا الأسبوع..

و سكت. وسكتُّ أنا،
طغت على الصوت رائحة ذلك الورد البغدادي الأصيل
الذي يتفتح دوما في الأسبوع الأخير من تشرين..

خبر صغير كهذا كان كفيلا بتفجير أشواق مكبوتة
تحت شعار الصبر والتجمل الاجتماعي ..
آه يا ورد الداوودي ،…،
آه يا بيتي الذي أتهرب من الاعتراف لنفسي
بمقدار شوقي له..
آه يا بغداد التي أضحيت غريبا من بعد “عينها”..

في لحظة كهذه : أضع نفسي في قنينة يا بغداد
وألقي بها في بحر الظلمات ،
و آمل أن أنتهي قطرة تسقى ورد الداوودي..
في حديقة بيتي،
في بغداد… )

مقتبسة من : رسالة في قنينة

* كنت وسأظلّ عراقيّة الهوى .. ويا وَجَـعي ..
..
.

** الصورة رمزيّة ، وعسى ربي يكرمني بصور حقيقيّة ،
و
بأشياء أخرى ، إنّه كان بي حفيّاً :”

*** تحديث ، بلفتة جميييلة من أبي زين وصلتني الصورة الحقيقية المدرجة أعلاه ..
شكراً ، شكراً أستاذي بحجم جمال تواصلك مع قُرّائك ،
ولك دعواتنا بظهر الغيب .. !

Am I still Me ؟

- “من لا يتغيّر ينقرض” ..
أنعنيها حقاً ؟
مالذي نقبل تغيّره ؟
ومالذي من العاااار أن يتغيّر ؟؟

* غني عن القول أن التغيّر أنواع ، ولكلّ درجات :/

د. رافل ظافر ..

في يومٍ ما ، وبلا مناسبة سوى السرحان ، ومن فكرة لفكرة ..
كنت أفكّر بأسماء أعجبتني حروفها أو معانيها أو شخصيات تحمِلُها ..
تذكّرت لقاءً قدمته إذاعة القرآن الكريم مع أحد المسؤولين في CAIR ،
رئيس / أمين / مفتي .. لا أذكر بالضبط ..
اللقاء بُثّ في أحد رمضانات العصور الغابرة – ربّما أيام متوسّط – قبل الشبكة وما ولاها ..
وأتذكره لأن لاسمه جرس جمييييل أحببته ، ولغته فصحى مفهومة ،
ونبرة صوته تعطي أنه من بلاد الشام ، و لم أسمع الاسم منذ فترة ..
ولم أتوقع أن يكون اللقاء مأرشفاً لأنه قديم ( ع الأقل قبل 2000 ) ..
أدخلت في خانة البحث في جوجل : رافل فاضل ..
ظهرت لي إحدى النتائج من موقع طريق الإسلام
استوعبت إني متذكرة الاسم خطأ !
أعدت البحث بالعربية و الإنجليزية ..
ومن رابط لرابط ، اكتملت أمامي التفاصيل :( ..

د. رافل ظافر هو طبيب عراقي أمريكي ، يعيش في نيويورك ، متخصص في الأورام ..
كان عضواً في مجلس أمناء كير لفترة ، له دروس منشورة بالعربية والإنجليزية ..
اتّهم د. رافل بجمع تبرعات ، وإيصال شحنات أغذية وأدوية للعراق ،
تحت مظلة جمعية أسسها اسمها “Help The Needy” ..
كان ذلك أيام نظام صدّام و النفط مقابل الغذاء ، ولم يكُن وحده المتّهم ،
وخلف اعتقاله ، وسجنه تفاصيل تطول ..
د. رافل يقضي الآن محكومية بالسجن لمدة 22 عام ،
لن تنتهي قبل 2022 -إلا أن يشاء الله -.

أكتب عنه اليوم ليكون له نصيب من دعواتنا ،
أو من شجاعتنا إن استطاع أحدنا أن يكتُب له أو يرسل له بعض الكتب ..
و بمناسبة يوم سجناء السلام في العالم – 1 ديسمبر – ..

- روابط لها علاقة :
http://www.dhafirtrial.net/
Fatiha explaination by Dr. Rafil
An interview with Jim McGraw,
one of the lawyers in Dr. Rafil’s case.
part1 part2

__________________________________________________________

** آخر ما كنت أنتظره أن ينتهي بي بحثي عن
شخص أعجبني اسمه إلى سجنه أو منفاه ..
زادهم الله ثباتاً ، و فكّ أسرهم – آمين ،،
والله المستعان :(

دُمتُم كويّسين !

من العايدين :) ..
ينعاد عليكم بخير !
وكل عام وانتم بخير
<< أحد قال "خير" ؟

= وهي عبارة مجاملة دارجة ،
نقولها كثيراً بلا تفكير في صدقها أو عمق معناها ،
أو حتى مناسبتها لحقيقة أننا بشر سيأتي على كل منا يوم
تقبض فيه روحه – " يالله حسن الختام " – ولن يكون بخير في نظرتنا القاصرة ..
ما علينا …
ما دفعني للغوص في لجّة الكل والعام والخير هو تعليق كتبته لقريب لي في جدة ،
نشر صوراً جمعها من الصحف عن الفيضانات التي رُزِأت بها مؤخّراً ، وعن الخيانة والهوامير والفساد وكلام من ده ..
أردت أن أكتبها له لأننا "يفترض" في عيد ( ومن المفارقة أن كلمة عيد صارت تدلّ على عكس معناها الأصلي تماماً ، وشاع استخدامها المجازي أكثر من الحقيقي والله المستعان ) ، احترت لوهلة فيما سأكتب ، و كتبت فقط : الله يصلح الحال ..
أحرجني لما ردّ بتفاصيل عن الحي الذي يسكنه ، و ذيّل ردّه بـ : كلّ عام وأنتم بخير ..
وضحكت "من شرّ البليّة" ! الذي جعلني أعيد التفكير لأجل أن أخرج بعبارة معايدة قابلة للترويج والشيوع على الألسنة بدون سيرة "كل عام" و " خير " بمقاييسنا ..

أخيراً / يجي في بالي بين لحظة وأختها أنّ الله تبارك وتعالى قدره كلّه خير ، وإن لم ندرك ،
قال بعض القائلين أن هذا العقاب الإلهي، ولأن المدينة فيها و فيها ..
وقلت : الله أعلم بما فيها ، وأعلم بالطريقة الأصلح لإصلاح من وما فيها ..
ولعلّ ما حصل يكون سبباً في الأخذ على يد السبب في ما كان من إهمال للمصلحة العامة، و خيانة للأمانة ..

والله يصلح الحال .. !

حنين :”

- يعني هنا في الخيمَة ؟
طيّب مافي شيء في العراء :/ .. ؟

هيفاء – حج 1429هـ ..
محتجة على قضاء نهار عرفة في خيمة ..

تيّار ..

جرّبت خيار المقاومة مراراً ،،

اختارت هذه المرّة أن تـَنْسَـاب ..

منظور ..

” عندَما يلتقي شخصان، ويكون أحدُهما مقلوباً ..
ليس من السّهل معرفة أيّهما المقلوب وأيهما المعتدل .. “

ميكا ..
من : مرحباً .. هل من أحد ٍ هناك ؟
لـ جوستاين جاردر ..

* قُلت : لأن الجاذبية تقوم بالواجب ،
ماذا عن المستوى الأفقي ، حيث لا جاذبية ؟

= للتحميل
——————————–
* نفاها لاحقاً
:D

وانتِبَاهَتِها ..

بعث إليّ حينها من يوقِظُني معَ الأذان الأوّل ..
و منَحَني بضعَ دقائقِ صفاء ..
خلَوتُ فيها بهِ .. شكوتُ إليهِ ..
وتمثّل لي الماضي كإغماءة ،
لم أكَد منها أفيق ..
:”

أوقِنُ أنكَ وحدَكَ الحقُّ ربي ..
و “كلُّ” ما سواكَ زيف ..

معلّقة ..

بين القرب و البُعد ..
بين الحقيقة والزّيف ،
بين المباشرة والتلميح ..
بين الوعي و الغفلة ،
بين العمق والسطحية ..
وبين العفويّة والتكلّف ..

Older Posts »